jeudi 20 juin 2013

الجري بشكل خاطئ له عواقب وخيمة المقالة الأصلية


أكد الطبيب الألماني توماس فيسينغهاغه أن ممارسة الجري بشكل خاطئ أو مبالغ فيه لها عواقب صحية وخيمة، محذرا من إمكانية أن يؤدي ذلك -في حالات التحميل الشديدة على الجسم- إلى الإصابة بأزمة قلبية أو بمتلازمة الموت المفاجئ مثلما يحدث في الكثير من سباقات الماراثون.كما ذكر الطبيب عواقب أخرى ناجمة عن الممارسة الخاطئة لهذه الرياضة، منها مثلا حدوث أضرار طويلة المدى بالجهاز الحركي مما يؤدي إلى الإصابة بآلام الظهر، موضحا أن التحميل الشديد على الجسم أثناء ممارسة الجري تكون له أعراض باطنية أو عصبية، كالإصابة باضطرابات التوجه والتوازن أو الإصابة بالصداع أو بهبوط حاد في الدورة الدموية.



وأوصى فيسينغهاغه الذي يشغل منصب مدير عيادات إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي بمدينة باد فيس زيه الألمانية، ممارسي رياضة الجري -سواء المبتدئين أو الرياضين المتمرسين- بضرورة الإنصات جيدا للإشارات الصادرة من أجسادهم في الوقت المناسب؛ حيث دائماً ما يرسل الجسم إشارات بأنه قد تعرض للإجهاد أو أنه لا يزال قادرا على التحميل عليه بعض الشيء.
 نصائح
  ونصح الطبيب هواة رياضة الجري بـ"البدء بممارسة هذه الرياضة بمعدل مريح للجسم، وبمراقبة الإشارات الصادرة من جسده"، محذرا من تجاهل الشعور بالتعب ومحاولة مواصلة الجري، لأن الأمر قد يُعرض الجسم والحياة كلها للخطر. من جهته أكد الطبيب الرياضي الألماني كريستيان على ضرورة استشارة طبيب رياضي مختص قبل البدء في ممارسة رياضة الجري أو غيرها من الرياضات بالنسبة للأشخاص البالغين 35 عاماً فأكثر، أو الذين يستأنفون ممارستها بعد انقطاع لمدة عامين أو أكثر. وشدد على أهمية استيضاح التاريخ المرضي الشامل للرياضي بما فيه إصابته بمتاعب سابقة أو تاريخ الإصابات في عائلته، موضحا أن الرياضة تعد دواء للجسم، لكن من المهم أن يحرص المبتدئون في ممارسة رياضة الجري وغيرها من الرياضات ألا يُفرطوا في ممارستها وألا يقطعوا مسافات كبيرة في البداية وألا يبالغوا في سرعة الجري


mercredi 19 juin 2013

أنظروا ياأهل المغرب ماذا تشربون


لديك و كل الشركات توزيع الماء و الكهرباء الخاصة لي كاينين فالمغرب رأس مال فرنسي كنخلصو لفرنسا زبابل د لفلوس على والو جوج قطرات ديال شتا لمدينة كتولي واد لحاصول مزال فرنسا مستعمرانا اقتصديا و ثقافيا نهار لي نستقلو فيه نيييشان غادي 
.عاد نديرو خطوة لقدام

mardi 18 juin 2013

ضبط مجموعة من المخالفات من طرف اللجنة الاقليمية للمراقبة بتازة

في إطار المجهودات التي تبذلها اللجنة الإقليمية للمراقبة، من اجل حماية صحة وسلامة المستهلكين، والحفاظ على قدرتهم الشرائية، قامت هذه اللجنة خلال الفترة الممتدة من 30 ماي إلى 5 يونيو 2013، بمجموعة من الجولات شملت بعض المراكز والأسواق الأسبوعية المتواجدة داخل النفوذ الترابي للإقليم، وقد أسفرت أشغالها عن النتائج التالية :
1- في ميدان حرية الأسعار والمنافسة :تحرير 4 محاضر مخالفات، 3 منها تتعلق بعدم إعلام المستهلك، وواحد يتعلق بعدم تقديم الفواتير.2- في ميدان مراقبة الجودة :علاوة على محضر جنحة محرر في حق أحد التجار لعرضه بضاعة منتهية الصلاحية، تم حجز وإتلاف المواد التالية لانتهاء مدة صلاحيتها :- 24 قارورة من المشروبات الغازية حجم 500 مل للوحدة .- 17 قارورة من المشروبات الغازية حجم 330 مل .- 4 لترات من المشروبات الغازية. .- 5،5 كلغ من العجائن الغذائية .- 9 اكياس من مادة ” الشيبس ” المصنوع من الذرة وزن 13 غ للوحدة .- 13 علبة من مادة البسكوي .- 6 علب من مشروب رايبي .- 9 أقراص من مادة ” الباراسيتامول” بسبب تسويقها من قبل أشخاص غير مرخصين .- اخذ عينة من أغطية الأطفال لإحالتها على المختبر للتأكد من جودتها .- مراقبة 11 ميزانا و 48 أداة وزن، تبين أنها مطابقة للمعايير المعمول بها في هذا الإطار .وفي نفس السياق سبق للجنة المراقبة أن قامت يوم الاثنين 27 ماي 2013، بمعاينة كمية من الدقيق الممتاز مسلمة من طرف الإدارة المركزية للتعاون الوطني، لفائدة بعض الجمعيات بمدينة تازة، حيث تأكد لها بعد معاينة هذه الكميات ووزن عينات منها بأنها صالحة للاستهلاك، وأن وزنها مطابق لما هو مبين على الأكياس ” 25 كلغ ” 

المعلومة التي أغضبت رئيس الحكومة


            avatar



الجميع يتحدث هذه الأيام عن ظاهرة الغش التي اجتاحت امتحانات البكالوريا هذه السنة, وعن تفعيل القانون ضد التلاميذ الغشاشين الذين ضبطوا متلبسين, لكن لا أحد تحدث عن الحوارات المغشوشة التي تقوم بها الحكومة.
خلال الأسبوع الماضي انتبه الجميع إلى المشادة الكلامية التي فقد إثرها كريم غلاب رباطة جأشه المطلوبة فيه كحامل للحزام الأسود في رياضة الكارتيه, وحمر في رئيس الحكومة عندما قاطع عليه مداخلته التي عدد و انتقد فيها الكسل الحكومي فيما يخص تعاطي الحكومة مع مقترحات القوانين, فقال له بنكيران مقاطعا «عاود لحساب», فما كان من غلاب سوى أن طلب منه عدم مقاطعته و احترام الحق في التعبير بكثير من الأدب قبل الانشغال بالحق في المعلومة. قبل أن يضيف أن هذا اللقاء حول الحق في المعلومة من أساسه مكانه هو البرلمان و ليس الفندق الفخم الذي انعقد فيه وكلف مصاريف باهضة في هذه الأزمة التي تجتازها البلاد.
و الواقع أن اللقاء برمته ليست له أية أهمية, ما دام عبد العظيم الكروج, وزير الوظيفة العمومية و تحديث الإدارة قد انتهى من صياغة مشروع حول الحق في الوصول إلى المعلومة ووضعه فوق مكتب رئيس الحكومة. وإذا كان سعادة الوزير قد انتهى من صياغة مشروع القانون وعرضه على أنظار بنكيران, فما جدوى أن يأتي هذا الأخير لكي يتصارع في مناظرة مع رئيس البرلمان حول قانون قد تم الانتهاء من صياغته و لا ينتظر سوى توقيع سعادته؟ المغاربة يقولون «الى طلقتيها ما توريهاش دار باها». فمشروع القانون صيغ و «اللي عطا الله عطاه», فما الجدوى من عقد ندوة لمناقشته. أليس هذا الحوار حوارا مغشوشا الهدف منه إعطاء الانطباع بأن الحكومة تتشاور مع الجميع بشكل علني و مفتوح, فيما هي في الواقع تعمل بالحكمة المتخلفة حول المرأة التي تقول « شاورها و لا ديرش بريها».
و الواقع أن الحابل اختلط بالنابل في العمل الحكومي. ففي السابق كان مجلس الحكومة يعرض و يناقش مشاريع القوانين و المراسيم قبل إرسالها إلى الأمانة العامة للحكومة تفاديا للأخطاء القانونية. أما اليوم فقد أصبح كل وزير يبادر بإرسال مشروع قانونه إلى الأمانة العامة للحكومة بنفسه, لكي يكتشف عودته إليه لتصحيح أخطائه و ثقوبه القانونية.
و حتى عندما اعترض رئيس البرلمان كريم غلاب على مقاطعة رئيس الحكومة له, فقد وجد حراس معبد الأمانة العامة للحكومة الفرصة لنزع المصداقية عن غلاب و نعته بعديم التجربة, وبالتالي عليه أن يرحل, أو أنه سيؤدي الثمن غاليا.
لكن يا سادة, هل كنتم محتاجين لسنة و ثمانية أشهر لكي تكتشفوا أن غلاب يفتقر إلى التجربة و أنه بدون مصداقية و عليه الرحيل, كما طالب بذلك النائب أفتاتي؟
ثم أليست الأغلبية التي يحتل فيها نواب العدالة و التنمية أكثر من مائة مقعد في البرلمان هي التي توافقت, في إطار سياسة «عطيني نعطيك» على اختيار غلاب رئيسا للبرلمان؟
كيف إذن اخترتم شخصا بدون تجربة و عديم المصداقية لكي يكون رئيسا للمؤسسة التشريعية, شخص يشغل المرتبة الثالثة في هرم الدولة بعد الملك و رئيس الحكومة؟
السبب إذن في غضبة نواب العدالة و التنمية و تهديدهم لغلاب بدفع الثمن غاليا, ليس هو قلة تجربته و مصداقيته, وإنما تجرؤه على تحمير عينيه في بنكيران و مطالبته باحترام حق الآخرين في التعبير. اللهم إلا إذا كان هجوم رئيس الحكومة و فريقه البرلماني على رئيس البرلمان الهدف منه خلق اصطدام ما بين مؤسستين دستوريتين هما مؤسسة البرلمان و مؤسسة رئاسة الحكومة, لممارسة الضغط على المؤسسة الملكية لكي تتدخل من أجل التحكيم. خصوصا أننا كنا سابقين إلى نشر «معلومة» عدم وجود تدخل ملكي بين العدالة و التنمية و حزب الاستقلال طالما أن الخلاف بينهما حزبي و ليس مؤسساتي. اليوم هناك من يريد أن يحول الصراع الحزبي إلى صراع مؤسساتي, وإذا صح هذا الاحتمال نكون بصدد منعطف جديد و خطير في مسار الأزمة الحكومية.
لسنا هنا بصدد الدفاع عن غلاب رئيس البرلمان, ولكننا بصدد تأمل مفارقات هذا الحزب الذي يقود الحكومة.
أما غلاب فالجميع يتذكر ما كنا نكتبه حول الرجل عندما كان وزيرا للنقل و التجهيز في حكومة عباس الفاسي. وحينها كان نواب العدالة و التنمية في المعارضة ينقلون حرفيا ما نكتبه ويعيدون طرحه في البرلمان لكي يحرجوا غلاب.
و قد بالغوا في «سلخ» الأخبار و المعلومات التي كانت ترد في هذا العمود من أجل طرحها في البرلمان على شكل أسئلة و إحاطات علما من أجل « تحصيل » كل الوزراء, إلى الحد الذي طالب النائب أبو زيد البرلمانيين بتقديم استقالتهم و توفير رواتبهم على الدولة لأن عمود «شوف تشوف» يقوم بما يقومون به و أكثر.
اليوم أصبح «الإخوان» في الحكومة, وصاروا حساسين جدا لا يطيقون سماع كلمة انتقاد أو عتاب من أحد. و صار «العمود» الذي طالما استعملوه لكي يهشوا على خصومهم الذين كانوا لا يتجرؤون على مجرد ذكر أسمائهم و لو همسا, عمودا يروج للأكاذيب ضدهم و ضد حكومتهم.و لو أن هؤلاء «الإخوان» الغاضبين كلفوا أنفسهم الرجوع إلى الأرشيف لمراجعة ما كان ينشر في هذا العمود حول اليوسفي و حكومته, وجطو و حكومته, و عباس الفاسي و حكومتيه, لفهموا أن كل من يغادر كراسي المعارضة لكي يضع مؤخرته فوق كراسي الحكم عليه أن يكون مستعدا لكي يكون هدفا يوميا لمقالات و أعمدة و انتقادات الصحافة.
و عندما سيغادرون كراسي الحكم للعودة إلى كراسي المعارضة لن يجدوا أسماءهم في هذا العمود, لأن الصحافة تحاسب و تراقب من يملكون مقاليد السلطة و التسيير, وليس من يمارسون المعارضة و يراقبون بدورهم و يحاسبون الحكومة, أو من يختارون مغادرة الساحة السياسية إلى بيوتهم مثل اليوسفي و عباس الفاسي.
وما يحدث للحزب الحاكم طبيعي جدا, فلكل داخل دهشة كما يقال, و كراسي المعارضة ليست بمثل «رطوبية» كراسي السلطة و الحكم. و الذي تغير في نهاية المطاف ليس «العمود» أو صاحبه كما يروجون في مواقعهم الافتراضية و صفحاتهم الالكترونية, و إنما «الإخوان» هم الذين تغيروا بعدما انتقلوا من المعارضة إلى الأغلبية, فصاروا يحسبون كل صيحة عليهم, فتعاركوا مع الجميع و استعدوا عليهم بعجرفتهم و ادعائهم امتلاك الأصل التجاري للطهرانية و النورانية حتى أقرب حلفائهم في الحكومة, و ها هم اليوم يطالبون برحيل رئيس البرلمان الذي اختاروه بأنفسهم.
و لذلك فإذا كان هناك من جهة تكره أن يحصل الصحافيون و الرأي العام عبرهم عن «المعلومة», فهو الحزب الحاكم. و الأسبوع الماضي عندما نشرنا, في إطار الحق في الوصول إلى المعلومة, معلومات حول الطريقة غير الديمقراطية الذي سلكها وزير الاتصال من أجل وضع مديره السابق في جريدة«التجديد», و الرجل الثاني في حركة التوحيد و الإصلاح, في منصب الكاتب العام لوزارة الاتصال, قام السيد الهلالي, نائب رئيس حركة التوحيد و الإصلاح, الذراع الدعوية للعدالة و التنمية, بكتابة شتائم مقذعة و سباب ساقط في حقي بسبب ما أسماه ابتزازي لوزير الاتصال و لحركة التوحيد و الإصلاح لصالح أولياء نعمتي, مع وعد ووعيد و تهديد واضح يكشف خطورة أفكار الرجل و مستوى السعار الذي وصل إليه هو و من يتحدث باسمهم في إطار «التدبير المفوض للغضب». مستعملا تلك العبارة المتوعدة «و إذا عدتم عدنا». ولعلمك سنعود «و إلى ما عجبك حال سطح راسك مع الحيط نيت هاداك الراس عندك غير ديال تسطحو مع شي حيط» مع احترامنا طبعا للحيط .
فما هي يا ترى «المعلومة» التي تسبب نشرها للقوم في السعار؟
قلنا ببساطة إن وزير الاتصال مصطفى الخلفي عبد الطريق أمام مدير ديوانه لكي يصل بسهولة إلى منصب الكاتب العام للوزارة. و إن الشروط التي وضعها الوزير كانت على مقاس مدير ديوانه عكس الشروط التي وضعها أمام الراغبين في شغل منصبي مدير الموارد البشرية و المالية, و أن انتقاء المتنافسين كان بشكل سري لإزاحة أي منافس على المنصب من الطريق, و أن المكلف بتلقي الترشيحات لم يكن سوى مدير ديوان الوزير الذي يوجد بدوره ضمن لائحة المرشحين.
إذا كانت هذه «المعلومات» غير دقيقة أو خاطئة, فوزير الاتصال, وكما يصنع دائما, يكفيه أن يبعث إلى الجريدة بيانا توضيحيا و نحن سننشره كما فعلنا منذ انطلاق هذه الجريدة مع التوضيحات و بيانات الحقيقة التي تصلنا.
لكن أن يكلف الوزير زميله في حركة التوحيد و الإصلاح لكي «ينتقم» له عبر كتابة شتائم و سباب موتور على حائطه في الفيسبوك, فهذا ما يكشف أن «المعلومة» التي نشرناها صحيحة, و لأنها صحيحة فقدت فعلت فعلها في «الإخوان» فخرج بعضهم عن طوره و بدأ يكشر عن أنيابه طمعا في العض. لكن هيهات, فمن يركب أسنانا اصطناعية لا يستطيع أن يستعملها في العض, فضلا عن أن لحمي مر و لا يصلح للأكل, و لو كان كذلك لأضحيت الآن هيكلا عظميا منسيا, و الحال أنني بعد كل الابتلاءات التي عشتها, ولله الحمد, حي أرزق. ولذلك فما ينشره و يروجه الجبناء المختفون وراء شاشات حواسيبهم و أسمائهم المستعارة لا يحرك فينا شيئا آخر غير الشعور بالشفقة لحالهم. «ما حرناش حتى مع الشخوشا بقا لينا عاد نحيروا مع الدحوشا».
و للمزيد من «المعلومات» حول مدير ديوان وزير الاتصال الذي يطمح للوصول إلى منصب الكاتب العام للوزارة, فالرجل ليست لديه أية صفة أو صلاحيات قانونية لكي يوقع على وثائق وزارة الاتصال أو يتخذ القرارات, ببساطة لأنه محسوب إداريا على رئاسة الحكومة و منها يتقاضى راتبه الشهري.
و عندما نسمع رئيس الحكومة يثني على خصال مدير ديوان وزير الاتصال, فذلك لأنه عضو في ديوانه و زميل له في حركة التوحيد و الإصلاح التي يتمنى بنكيران إنهاء حياته داعية فيها. و هكذا فالسيد لوديي يمارس وظيفته كمدير لديوان وزير الاتصال, بينما يتقاضى أجرته من ديوان رئيس الحكومة بصفته عضوا فيها. و السبب في هذه الازدواجية الوظيفية هو أن راتب مدير ديوان وزير الاتصال لا يتعدى 16 ألف درهم, فيما وظيفة عضو في ديوان رئيس الحكومة يصل راتبها الشهري إلى 33 ألف درهم, و هو الراتب الذي يتقاضاه مدير ديوان وزير الاتصال. إن مشكلة بعض القياديين و الوزراء في العدالة و التنمية هي أنهم أصبحوا عدوانيين تجاه الجميع. و أصبحوا, بتنكرهم للجميل, يستعدون عليهم حتى من كان إلى حدود الأمس يتعاطف مع محنتهم و يدافع عن حقهم في الوجود, أيام كانوا مضطهدين في الأرض يبحثون عن سطر في مقال ينتصر لهم لكي يعيدوا نشره في جريدتهم, أو خبر يورط خصومهم يقرؤونه من منصة المعارضة في البرلمان و ينسبونه إلى «بعض الصحف».
و المخيف في الأمر هو أن «الإخوان» غيروا معاطفهم و أشهروا الخناجر ضد خصومهم و حلفائهم وهم لا يملكون الأغلبية المطلقة. أما في اليوم الذي سيحصلون فيه على الأغلبية المطلقة مثلما نجح العدالة و التنمية التركي في ذلك, فسيخنقون المغاربة مثلما يخنق أردوغان اليوم الترك عندما يخيرهم بين قبول قراراته أو العصا ورشاشات المياه و الغاز.

dimanche 16 juin 2013

هاااام جدا رسالة الى سيد وزير التربية والتعليم محمد الوفا


رسالة واضحة للسيد الوزير عن الاسباب والدواعي التي تدفع بالتلاميذ 

لاستعمال الغش كوسيلة ضرورية حتمية لاجتياز امتحانات الباكالوريا الى

 حين اعادة هيكلة القطاع التعليمي باكمله 

فمن غير المعقول ان يحتل المغرب مراتب متاخرة في التعليم مع العلم 

انه لديه من الكفاءة القادرة على خلق المعجزات 

.نتمنى ان تصل الرسالة الى المسؤولين لان التلميد لا يغش بملئ ارادته 

بل هنالك مجموعة من العوامل تدفعه لذلك لهذا يجب اعادة النظر اليها


samedi 15 juin 2013

من أسوأ أطعمة على صحتك




البطاطس المقلية

حوالى 90%من انواع البطاطس المقلية والمقرمشات المختلفة تحتوى على نسب عالية جدا من الصوديوم (الملح) و الدهون المشبعة بالاضافة للمواد الحافظة والنكهات الصناعية و الالوان الصناعية

و لكن هل تعلمين أن الدراسات الغذائية الحديثة توصلت إلى أن تناول ما يعادل كيس يوميًا من البطاطس المقلية يمكن أن يسبب قلة الخصوبة و الإصابة بأمراض القلب و السرطان بنسبة تزيد عن 50% لذا فكرى مرتين قبل شراءه لاطفالك

الليشمانيا تغزو إقليم تازة والسلطة الإقليمية غير مكترثة


الليشمانيا  تغزو إقليم تازة والسلطة الإقليمية غير مكترثة


خلال الخمسة الأشهر الأولى من 2013 سجلت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتازة 52 حالة من الليشمانيا بالإقليم.
انتشار البعوض على صعيد الإقليم مرده إلى غياب النظافة وانتشار الأزبال والمياه الراكدة وانتشار الإسطبلات التي تعد مصدرا كبيرا لتكاثر البعوض والحشرات الطفيلية.
وتعد الأحياء المجاورة للمدينة العتيقة (حي الشهداء وحي المجازر وحي الصديقي وميمونة) بالإضافة إلى أحياء القدس والمسيرة،مرتعا لتواجد الليشمانيا بسبب وجود المياه الراكدة ، ومياه الصرف الصحي.
كما تجدر الإشارة إلى أن رواد مسجد عمر بن الخطاب بحي القدس 1 بمدينة تازة يعانون وضعا كارثيا، بسبب انتشار الأزبال وركام الأتربة والحجارة، مع انبعاث رائحة كريهة من مجرى الصرف الصحي الغير المغطى والذي يمر بجنبات المسجد، مع تجمع جميع أنواع الحشرات المضرة التي تتغذى على دماء المصلين دون استبعاد تواجد حشرة الليشمانيا....
تجدر الإشارة إلى أن اللشمانيا جنس من سوطيات الدم الترييانوسومية تسبب أنواعه طائفة من الأمراض بعضها جلدي، وبعضها جلدي مخاطي أي يمتد إلى الأغشية المخاطية، وبعضها جهازي حشوي. 
وينتقل المرض بفعل أنواع من ذباب الرمل من جنس phlebotomus أو بصور متنوعة من الملامسة أو العدوى المباشرة. 
ويتكاثر الطفيلي في موضع العدوى في الخلايا الشبكية البطانية، وتمتد حضانته بضعة أسابيع أو أشهر تظهر على آثرها عقيدة 
أوثولول يأخذ في النمو البطيء ثم يتباين تطوره، وفقا لعوامل متعددة أهمها سلالة الطفيلي وجرعة العدوى.

/www.taza-online.com


فيديو جديد تازة شراسة مواجهة قوات الامن

تازة تصرخ كلنا كلنا ساخـطين غير شـدونـا كامـلين

مسيرةشعبية قامت بها ساكنة تازة وقد شاركة فيها جميع الفئات ،صغار،شباب،شيوخ،قد كان الحضور النسوي لفتَ ودلك بحضورهن بأعداد كبيرة وقد توجهة المسيرة الإحتجاجية إلى محكمة الإبتدائية التي كانت مع جلسة محاكمة المعتقلين وقد طالبوا بإطلاق صراح جميع المعتقلين و اللحمد لله لم تشهد أي إحتكاكات مع رجال الأمن في وسط المدينة ، وقد تم تأجيل الجلسة ولا نعرف سبب تأجيلها

Blogger templates

Share

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More